“جدة وأيامنا الحلوة” تحتفي باليوم الوطني في تاريخية جدة

جدة<المدار>

          نظمت منظومة “جدة وأيامنا الحلوة”، بالتعاون مع جمعية المشورة الإجتماعية (جداويون) ومجموعة قلب جدة التطوعية إحتفالية ضخمة مساء أمس في المنطقة التاريخية بجدة، تزامناَ مع اليوم الوطني للمملكة

واوضح مؤسس “جدة وأيامنا الحلوة” منصور بن صالح الزامل، إن التخطيط للإحتفال باليوم الوطني، تم منذ وقت مبكر، مما ساهم في تنوع الفعاليات التي صاحبت الحدث الأهم في تاريخ الوطن.

وتضمنت الفعاليات أمسية جداوية خاصة بعنوان الملك عبدالعزيز في جدة ورابغ قدمها اللواء متقاعد إبراهيم ناظر ثم قدمت الفرقة “الفلكور الشعبي، والقى الدكتور عبدالاله جدع قصيدة شعرية بهذه المناسبة عقب ذلك تم استعراض عام للحِرف القديمة التي مثلت الحقبة التاريخية للمنطقة قبل هدم سور المدينة في عام 1947، بالإضافة إلى ذلك اقيم معرضا للفنون التشكيلية أقيم في الهواء الطلق بالإضافة إلى فعالية لرسم اللوحات الزيتية.

وأكد الزامل، أن الحدث التاريخي المهم في حياة السعوديين بالمنطقة التاريخية، له طابع حضاري وثقافي وتراثي ووطني، كونه أحد الدلائل الشاهدة على توحيد البلاد على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –

وأضاف مؤسس منظومة جدة وأيامنا الحلوة” والتي تمتلك العديد من المشاريع التراثية والحيوية بالمنطقة التاريخية، بأن  الإحتفال باليوم الوطني في التاريخية هو إحياء لها، بهدف جذب الأنظار لبيوتها وحواريها وأزقتها الجميلة، والتأكيد على أن المنطقة فريدة من نوعها وغالية على قلوب الجميع، وهي بمثابة ثروة وطنية وجزء لا يتجزأ من تراث بلادنا الحبيبة””.

وأشاد الزامل في سياق حديثه ، بالدور الكبير لأمانة محافظة جدة ممثلة ببلدية المنطقة التاريخية، المشرف المباشر على فعاليات اليوم الوطني، التي ذللت كافة العقبات والعوائق، وقدمت كل التسهيلات لإخراج الفعاليات بهذه الحلة الوطنية المميزة.

وبمناسبة الأحتفاء باليوم الوطني، ذكر الزامل بأن الدخول لبيت ومقعد جدة وأيامنا الحلوة، أتيح للزوار بالمجان ومن دون أي مقابل، تعبيراً عن الفرحة الوطنية، وخدمة لإرث المنطقة التاريخية، وتشجيعاً للجيل الجديد للإطلاع على تفاصيل حقبة مهمة من تاريخ جدة.

الجدير بالذكر أن منظومة “جدة وأيامنا الحلوة”، تُعنى بالحفاظ على الإرث التاريخي والإجتماعي والأدبي والفني والعمراني لجدة التاريخية، التي تأسست في عام 2013م، وقدمت العديد من المشاريع النوعية، ويعتبرها كثير من المراقبين أهم المرجعيات الأساسية التي أحيت المنطقة التاريخية وحافظت على تراث نصف قرن من الإندثار.

 

قد يعجبك ايضاالمزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.