مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الإسلامي للتنمية يعتمد 577 مليون دولار لمشاريع التنمية في ختام دورة انعقاده اليوم

المدار< جدة

 أجاز مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الإسلامي للتنمية في ختام دورة انعقاده رقم 321 اليوم، بمقر البنك بجدة، تمويلات جديدة بمبلغ (43.577) مليون دولار أمريكي للمساهمة في إقامة عدد من المشاريع والبرامج التنموية  بالدول الأعضاء، ودعم قطاع التعليم في المجتمعات المسلمة بالدول غير الأعضاء.

وشملت التمويلات : (276.2) مليون دولار أمريكي لمشروع تنمية بيئة خليج كوكودي والتنمية الحضرية بجمهورية كوت ديفوار، و (146) مليون دولار أمريكي للمساهمة في مشروع برنامج تحديث المدن الثانوية في السنغال، و(110.4) مليون دولار أمريكي لمشروع تحسين النوعية وتعزيز القدرة التنافسية لجامعة نزوى بسلطنة عمان، و(41) مليون دولار أمريكي لمشروع تعزيز النظام الصحي وإيلاء اهتمام خاص للخدمات الصحية للأم والطفل بالنيجر، إضافة إلى تمويل بمبلغ (2) مليوني دولار أمريكي دعما طارئا  لليمن.

واستعرض المجلس خلال الاجتماع تقريرا عن صندوق البنك الإسلامي للتنمية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي وافق مجلس المديرين التنفيذيين على إنشائه في شهر يوليو الماضي بمبلغ (500) مليون دولار أمريكي من أجل تمويل الابتكارات العلمية في الدول الأعضاء ودعم التطبيقات العلمية في مشاريع التنمية.

 كما ناقش المجلس التقرير المحدَّث الخمسين عن “استراتيجية الشراكة القُطرية لمجموعة البنك”، وتقريرا مرحليا عن تعبئة الموارد، إلى جانب استعراض الخطوط العريضة المقترحة للتقرير السنوي للبنك لعام 2017م.

وتضمنت المشاريع الإنمائية:جمهورية كوت ديفوار: تمويل بمبلغ (276.2) مليون دولار أمريكي لمشروع تنمية بيئة خليج كوكودي والتنمية الحضرية بمنطقة الخليج، وتتمثل الأهداف المحددة للمشروع في إزالة التلوث من خليج كوكودي وتحسين المنطقة المحيطة، وتيسير عملية التنمية الحضرية المناسبة للموقع، وتحسين البيئة العامة لمنطقة المشروع، إضافة إلى حماية السكان عن طريق تنفيذ بنية تحتية للحماية من الفيضانات المتكررة ، وتحسين تدفق حركة المرور بالمنطقة، وتتضمن أهداف المشروع كذلك تهيئة بيئة اجتماعية واقتصادية آمنة لسكان مدينة أبيدجان تستوعب الأنشطة الثقافية والتجارية والرياضية والترفيهية في نظام بيئي جيد.

الى جانب تمويل لجمهورية السنغال: بمبلغ (146) مليون دولار أمريكي للمساهمة في مشروع برنامج تحديث المدن الثانوية في السنغال. وهذا البرنامج شامل ومتعدد القطاعات ويستهدف التنمية الحضرية المتكاملة، ويسعى لتحقيق التوازن بين المناطق في الوصول إلى البنى التحتية الحديثة، ومعالجة التحديات المرتبطة بسلامة السكان. والهدف العام للبرنامج هو سد الفجوة في الفوارق الجهوية من خلال تحسين الخدمات الحضرية في المدن الجهوية وضواحي العاصمة داكار.

   وتمويل لجمهورية النيجر بمبلغ (41) مليون دولار أمريكي لمشروع تعزيز النظام الصحي وإيلاء اهتمام خاص للخدمات الصحية للأم والطفل بالنيجر، والهدف العامّ من هذا المشروع هو الإسراع في خفض معدل وفيات الأمهات والمواليد والأطفال، وتحسين عمل النظام الصحي في النيجر. ويعمل المشروع على تحسين فرص الحصول على خدمات صحية جيدة لرعاية صحة الأم والطفل في البلاد.

وتمويل سلطنة عمان: بمبلغ (110.4) مليون دولار أمريكي لمشروع تحسين النوعية وتعزيز القدرة التنافسية لجامعة نزوى بسلطنة عمان. الهدف العام للمشروع هو دعم الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي لحكومة عمان، والتي تهدف إلى تخريج قوى عاملة مؤهلة بالمهارات المطلوبة لتلبية متطلبات الاقتصاد العماني. ومن شأن المشروع أن يحسن، على وجه التحديد، نوعية أداء الجامعة وقدرتها على المنافسة ومن خلال توسعة ورفع مستوى المرافق الأكاديمية الحالية والجديدة، وتطوير قدرات الموظفين، وتعزيز روح الابتكار، وتعزيز قدرات البحث والتطوير في الجامعة.

وتمويل جمهورية اليمن: بمبلغ (2) مليون دولار أمريكي في صيغة ودعم طارئ لليمن. ويتم تقديم حزمة الدعم العاجل عن طريق أربعة تدخلات تتمثل في تقديم العون الطارئ المنقذ لحياة للسكان النازحين داخليا في محافظة حجة، وتقديم سلات غذاء للنازحين داخليا في منطقة عزال، والمساهمة في جهود الاستجابة السريعة لمكافحة الكوليرا، ورفع مستوى شبكة أمدادات المياه في منطقة  حداتاحوم في محافظة حضرموت.

فيما خصص البنك معونات خاصة لجمهورية فيجي: وجمهورية مدغشقر وجنوب افريقيا ونيوزلندا بمبلغ 200 مليون دولار لكل دولة من الدول لاقامة مشروعات تنموية .

  كما قدم البنك مساعدات فنية اعتمدها رئيس البنك تضمنت منحة مساعدة فنية لاستخدام تقنية المعلومات والاتصال لتمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجمهورية السودان بمبلغ (272000) دولار أمريكي و منحة مساعدة فنية لبرنامج تعزيز إنتاجية وتنافسية القمح في إيران بمبلغ (280000) دولار أمريكي.

اضافة الى منحة للمساعدة الغوثية الطارئة بسبب الفيضانات الشديدة التي أضرت بعدة أحياء في المنطقة الغربية من فريتاون، بسيراليون بمبلغ (280000) دولار أمريكي.

 

قد يعجبك ايضاالمزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.