خادم الحرمين الشريفين يرعي حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة

<المدار>الجنادرية

                 رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -،  اليوم الأربعاء حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثانية والثلاثين، الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني بالجنادرية .
وبعد أن أخذ الملك المفدى وضيوفه مكانهم في المنصة الرئيسة للحفل تليت آيات من القرآن الكريم .
ثم بدأ سباق الهجن السنوي الكبير، كما أدت مجموعة من الفرق عروضاً شعبية.

            ثم شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وضيوف المملكة، الحفل الخطابي والفني الكبير الذي أقيم في القاعة المغلقة في الجنادرية.
وبدأ الحفل بكلمة لصاحب السمو الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة ” الجنادرية 32″ ثمن خلالها رعاية وتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله-، لحفل افتتاح الدورة الثانية والثلاثين من دورات المهرجان الوطني للتراث والثقافة، الذي أصبح معلماً من معالم المملكة الحضارية، ومحضناً لتراثها وثقافتها، مبيناً أن الجميع يحتفون بتاريخ المملكة العريق والأصالة العربية التي تجسدها الجنادرية في جوانبها التراثية والثقافية والأدبية والفنية والاجتماعية.
وأوضح وزير الحرس الوطني في كلمته خلال الحفل أن المهرجان يأتي في ظل المساعي الحميدة، والرؤية السديدة، والنقلة التنمويــة المتسارعة التـي تشهدها المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ،
وعبر سمو الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف عن اعتزاز أبناء الوطن بما يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – بهمة عالية وطموح كبير في متابعة برنامج التحول الوطني والرؤية الواعدة للمملكة 2030 والمشاريع الاقتصادية الوطنية العملاقة التي توزعت على مناطق المملكة لتقودها نحو مستقبل زاهر – بإذن الله -، مؤكداً أن مهرجان الجنادرية يسير على خطى القيادة الرشيدة التي طالما أثبتت حرصها على التقارب بين الشعوب ومد جسور التواصل الإنساني والإبداعي بينهما.
واستعرض سمو وزير الحرس الوطني البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان الذي يستضيف المثقفين والمفكرين والأدباء ورجال الإعلام من مختلف دول العالم، الذي يسعد المهرجان بمشاركتهم في إثراء هذا الملتقى الكبير، وقال “اسمحوا لي يا سيدي أن نرحب بهم جميعاً، كما نرحب بالدولة الضيف لهذا العام، جمهورية الهند الصديقة التي تحل ضيفاً وصديقاً عزيزاً علينا في الدورة الثانية والثلاثين، بتاريخها العريق وحضارتها الكبيرة وإرثها الإنساني الثري، برئاسة معالي وزيرة الخارجية سوشما سوراج، ولا شكّ أن هذه المشاركة ستسهم في توثيق العلاقات بين الدولتين والشعبين الصديقين”، مضيفاً أن تكريم المبدعين والاحتفاء بهم أحد أهداف المهرجان، الذي يستمد نهجه من خطى القيادة الرشيدة، والذي تفضلتم – أيدكم الله – بالموافقة على تكريم ثلاث شخصيات ممن خدموا هذا الوطن وقدموا جهدهم وعلمهم وفكرهم من أجل رفعته وإعلاء شأنه، يتقدمهم فارس السياسة والدبلوماسية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – الذي خدم دينه وقيادته على مدى أربعة عقود، وتبني قضايا الأمتين العربية والإسلامية في كل المحافل رحمه الله رحمة واسعة، والشخصية الثانية الأستاذ تركي بن عبدالله السديري – رحمه الله – أحد أبرز أعلام الصحافة السعودية على مدى نحو نصف قرن، والذي يعدّ رائداً من الرواد الكبار بتاريخه الصحفي الكبير في خدمة الوطن الغالي، بالإضافة إلى الشخصية الثالثة الدكتورة خيرية بنت إبراهيم السقاف إحدى الرائدات السعوديات في مجال الأدب، والصحافة عبر عطاءاتها وما قدمته من تجربة ثرية في هذا المجال.
ثم ألقيت كلمة الدولة الضيف بالمهرجان ألقتها معالي وزيرة خارجية جمهورية الهند سوشما سواراج

             عقب ذلك توالت فقرات الحفل حيث تم عرض الاوبريت الذى قام بصياغة كلماته الامير الشاعر بدر بن عبدالمحسن وشارك في ادائه مجموعة من الفنانين .

     من جهة اخرى تنطلق يوم غد فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان  في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في فندق الانتركونتيننتال بالرياض.

وسيتم تقديم العديد من الامسيات بمشاركة كوكبة من المفكرين والمثقفيــن والمثقفــات من مختلف دول العالم.

 

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن