الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن تقيم ورشة لتقييم الأثر البيئي والاجتماعي للمشروعات في المناطق الساحلية

<المدار> جدة
         انطلقت فعاليات ورشة العمل الإقليمية حول “تقييم الأثر البيئي والاجتماعي للمشاريع في المناطق الساحلية وأهميته في المحافظة على البيئة البحرية وتحقيق التنمية المستدامة”، مساء امس بمشاركة خبراء من الدول الأعضاء في الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن(PERSGA) ، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم(ISESCO) في مقر الهيئة بمحافظة جدة .          وأشار الأمين العام للهيئة الدكتور زياد أبوغراره، أن الهدف من الورشة هو تعريف المشاركين بأهم المستجدات حول طرق تقييم الآثار البيئية والاجتماعية لمشروعات التنمية والتي أصبحت مطلباً اساسياً للبنوك والمنظمات الدولية المموّلة للمشاريع الكبيرة والتي تُعرف بالحماية البيئية والاجتماعية (Environmental and Social Safeguards)  وتشتمل على طرق منهجية لتقييم التأثيرات البيئية والاجتماعية للمشروعات، وتحديد الإجراءات الخاصة بتخفيف ومعالجة هذه التأثيرات وخطة إدارة تطبيقها.   

         وأكد أبو غراره، أن هذه الأنظمة تهتم بتحديد التأثيرات البيئية والاجتماعية في وقت مبكر من دورة المشروع واتخاذ إجراءات محددة ضمن خطة متكاملة لتجنب أوتقليل المخاطر البيئية والاجتماعية. وبشكل عام تهدف الورشة إلى ضمان تحقيق الغرض من التنمية المستدامة المنشودة من المشروع وتعزيزها والتحكم أو تقليل التأثيرات السلبية التي قد تنتج من المشروع في كل مراحل تنفيذه.

        و يتطلب ذلك بناء القدرات المؤسسية لدى الجهات الحكومية ذات الصلة للإلمام بالطرق والمنهجيات في هذا المجال، وتحسين فعالية الأداء لمواكبة واستيفاء متطلبات الجهات المموّلة للمشروعات التنموية، لاسيما الجهات المسئولة عن الرصد والتقييم البيئي والاجتماعي. كما أن توفر المعلومات البيئية وتحديثها بشكل مستمر أصبح أحد المتطلبات الأساسية لإعداد دراسات التقييم، إضافة الى ضرورة توفر العدد الكافي من الكفاءات القادرة على مراجعة هذا النوع من الدراسات ومعرفة الطرق المنهجية لتحقيق ذلك، وهذا ما هدفت إليه الورشة حتى لا تكون دراسات التقييم البيئي عائقاً أو مسبّباً لتأخر تنفيذ المشاريع.

      وأوضح أن التأكد من الجوانب البيئية وأخذها في الاعتبار في جميع مراحل المشروع يساهم في خفض التكاليف المترتبة على إنشاء وتشغيل وصيانة المشاريع من خلال تقليل كميات المدخلات مثل الموارد الطبيعية والمياه والطاقة وخفض المخلفات والتقليل من الإنبعاثات.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن