المغامسي يؤكد : المواقف تتشابه وما حصل في ” عهد النبي عليه السلام ” تكرر في الوقت الحاضر

 كتب محررالشئوون الداخلية  {المدار}

اكد فضيلة الشيخ صالح المغامسي امام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة والداعية الإسلامي المعروف إن ما حصل اليوم  فيما يتعلق بقضية المواطن السعودي ” خاشقجي ” من تجاوزات من فريق التحقيق الذى اسندت اليه المهمة حيث تجاوز هذا الفريق الحدود التى كان ينبغي إلا يتجاوزها اثناء التحقيق مع المواطن السعودي في القنصلية السعودية في تركيا حدثت في عهد النبوة.

وقال الشيخ المغامسي  في مقابلة تلفزيونية اجرتها معه احدى ” القنوات الفضائية ”  إن ما حصل في هذه الايام هو نفسه الذى حصل في عهد النبي محمد صلي الله عليه وسلم حين اوفد خالد بن الوليد رضي الله عنه وقتل احد الأشخاص رغم عدم اقرار الصحابة لما فعل خالد وحين علم النبى عليه الصلاة والسلام بذلك قال اللهم اني  ابرأ اليك مما فعل خالد  لافتاً الى إن ما فعله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – هو الصواب وحين تأخرت المملكة في التأخير عن الإعلان عن الحادث كان بسبب التيقن من كل حصل ومعرفة المتسبب في ذلك .

واكد الشيخ المغامسي، أن تصريحات المصدر السعودي لوكالة رويترز، اليوم الأحد، لها بعد تاريخي في التاريخ الإسلامي؛ لأن البعض تجاوز صلاحيته في التاريخ، وهذا يدل على أن الإنسان أحيانًا صاحب الصلاحية الأدنى بتأويل أو غير تأويل يتجاوز صلاحية الأعلى منه صلاحية وهذا حدث كثيرًا في التاريخ. لافتاً الى أن خاشقجي معصوم الدم، ولكن الفريق الذي تم القبض عليه أتى منهم هذا الشيء، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان أعلنا ذلك للعالم، وأن هذا الفريق يتحمل القضية والدولة غير راضية عن هذا الصنيع كقول النبي عليه الصلاة والسلام: “اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد”.

ولفت المغامسي إلى أن النيابة والقضاء يفصلان في هذا وولي الأمر أعلن للعالم أن من اتهموا في القضية موقوفون والطريقة التي حدث بها الأمر يعني أن الصلاحيات لم تكن دقيقة، وهو ما دفع الملك سلمان لمعالجة الأمر من الناحية الإدارية عن طريق إعادة النظر في الاستخبارات ومن الناحية الشرعية عن طريق إحالة الأشخاص إلى القضاء. وأضاف أن هذا يقنع من أراد أن يبحث عن الحدث، أما من بقى في قلبه ضغائن فمن المحال أن تحاول إرشاده أو الاتفاق معه. وكشف مسؤول سعودي صباح اليوم الأحد، تفاصيل حادثة وفاة الكاتب الصحافي جمال خاشقجي داخل مقر القنصلية السعودية في تركيا، مؤكدًا أن خاشقجي توفي في القنصلية نتيجة خطأ من فريق التفاوض.

وأضاف المسؤول، في تصريحات خاصة لـ”رويترز”، أن تقارير المهمة الأولية لم تكن صحيحة؛ مما اضطرنا للتحقيق، وأن فريق التفاوض مع خاشقجي تجاوز صلاحياته واستخدم العنف وخالف الأوامر. وأشار إلى أن وفاة خاشقجي، كانت بسبب كتم النفس خلال محاولة منعه من رفع صوته وفق تقرير أولي. وتابع المصدر، أن تصرف مسؤول العملية اعتمد على توجيه سابق بمفاوضة المعارضين للعودة، وأن التوجيه السابق بالتفاوض لم يكن يستلزم عودة المسؤول لنيل موافقة القيادة. وأشار المصدر إلى أن ارتباك فريق التفاوض مع خاشقجي دفعهم للتغطية على الحادثة، وأن المتهمين في هذه القضية 18، وهم موقوفون وقيد التحقيق.

 

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن