الشيخ العريفى .. وظلم ذوى القربى ..

بقلم / سمير خوجه بكه

فوجئت كغيرى بتغريدة يكتبها الشيخ محمد العريفى الذى عرف باسلوبه خلال الفترة الاخيرة ليكشف لنا عن مواقفه التى كنا نتمنى ان يكون غيره هو ” كاتبها ” وعن اقواله التى تمنينا لوكان ” غيره ”  هو قائلها .

لقد صور شيخنا العريفى كل الجهود التى بذلتها الدوله  رعاها الله وهيأتها لخدمة وفود بيت  الله الحرام في كلمتين يريد من خلالها ان يفتح الباب امام كثير من ” الرويبضه ” ليقللوا من حجم عطاء تقدمه المملكة في كل عام للقادمين الى الديار المقدسة .

لقد لخص الشيخ محمد العريفى  كل الخدمات التى تهيأت في مكه المكرمة والمشاعر المقدسة في مشاهدات لا تعدو ان تكون فردية ولا تؤثر في كل الاحوال على تلك الاستعدادات الضخمة التى  نراها تزداد عاما بعد عام .

العريفى ” هذا الشيخ الوقور ” الذى يخرج في اغلب المحطات الفضائية ببرامجه المختلفة ليقدم لنا مزيدا من الافكار المحيرة والمخيبة والتى تترك الف علامة استفهام امام الجميع .. لماذا تأتى هذه الملاحظات من شيخ كان الاولى به ان يقول كلمة  حق يشيد بالجهود ويبين الخطأ لكى يرده الى الصواب .

ان الشيخ محمد العريفى عودنا في الآونة الاخيرة على طرح كثير  من الافكار التى رسمت اكثر من علامة  استفهام امام طرح قد لا يليق بمثله ان يطرحه لاسيما واننا امام اعداء يريدون منا ان تكون رؤيتنا مشتته ومنشطره وغير متناسقة ليفرحوا بذلك مستشهدين بما يطرحة كثير من المفكرين والمتحاورين حول شتى القضايا .

ان قطارا يتعطل اوطرقا لا تنساب فيها الحركة المرورية او انقطاع ماء داخل المخيمات لمدة دقائق لا يعنى ان موسم الحج كان ردئيا في كل الخدمات التى قدمت ذلك ان المجهود الوطنى الذى بذل لايمكن تلخيصه في كلمتين متناسين كل الخدمات التى قدمت والجهات التى شاركت بهدف تقديم ما يمكن تقديمه لحجاج بيت الله الحرام .

ان شيخنا العريفى قد نظر الى نصف الكأس الفارغ وكان عليه ان ينظر الى النصف المملوء حتى لا يفوز بانتقاد من متابعيه والعارفين بفكره ” الجميل ”

ربنا لا تضلنا بعد الهدى ..

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن