جده / المدار
نفى الاعلامى المعروف الاستاذ حسين أحمد ابراهيم دغريري مدير الاذاعات الدولية السعودية الانباء التى ترددت مؤخرا بانه المعنى بالخبر الذى نشرته عدد من الصحف الالكترونية والورقية والذى يفيد بتنفيذ حكم الاعدام مؤخرا نتيجة قيامه بقتل احد اقاربه طعنا بالسكين .
وقال دغريرى في حوار خاص مع ” المدار ” انا لست قاتلا لايمكن لى ان احمل السكين لاقتل احدا بل تعودت ان احمل السكين لاقطع به ” التفاح ” اقدمه لمن احب .
وقال دغريرى ” أسأل الله العظيم أن يتغمد الشخص الذى يشبهنى في الاسم بواسع رحمته ويرزق أهله الصبر والسلوان ولكن تشابه الاسماء جعلت الاتصالات تنهال على من الأقارب والأصدقاء وكل المحبين مستغربين من الخبر الذى لم يذكر الاسم كاملا ولا حتى العمل وكل الصحف التى نشرت الخبر لم تراعى ذلك .
الدغريرى قال والألم يبدو عليه ” لدي عتب بسيط على صحيفة ” سبق ” وفي أكثر من مره تنشر الاعلامي حسين دغريري دون تفاصيل عن عمله الذي يمارسه ومنطقة العمل واسمه الرباعي مما احدث لدى المعارف والأهل والأصدقاء والزملاء سوء فهم ولم يهدأ تلفوني طوال الفترات السابقة .
وكانت الصحف قد نشرت مؤخرا خبرا مفاده ان السلطات السعودية قد نفذت يوم الأربعاء حكم الإعدام بالإعلامي الشاب، حسين دغريري، وذلك بعدما أدين بقتل أحد أقاربه طعنا بسكين قبل سنوات، وسط ردود فعل متباينة بين المغردين عبر موقع تويتر.
وأصدرت وزارة الداخلية السعودية بيانا صباح الأربعاء، أعلنت فيه “تنفيذ حكم القتل قصاصًا” بحق حسين دغريري، بسبب قتله لنايف دغريري، وذلك بطعنه بسكين، مما أدى لوفاته إثر خلاف حصل بينهما. ونفذ الحكم بحق دغريري في مدينة جازان الواقعة جنوب غرب المملكة.
وكان دغريري قد عمل لسنوات في مجال الإعلام قبل إقدامه على ارتكاب الجريمة، وسبب ذلك حالة من التعاطف معه ومحاولات لإقناع أسرة الضحية بالعفو عنه، ولكنها لم تنته بشكل إيجابي.
الزميل الدغريرى ما يزال يتلقى الاتصالات وسط دهشة الاصدقاء والمحبين من الخبر الذى ادهش كثير من الاصدقاء والمحبين العارفين بالدغريرى وتسامحه الدائم
ررررررررررر
اترك تعليق