عبدالله خياط .. اسكت هداك الله ..

بقلم / سمير خوجه بكه

فوجئت بما قاله الاستاذ عبدالله عمرخياط في لقاء اجرى معه بمناسبة تكريمه الذى تم في القاهرة وهو يصف الصحف الورقيه بانها ” جبل ” والصحف الالكترونية بانها ” زجاج ”

وحاولت ان اضع تفسيرا لما قاله الاستاذ الكريم فلم اجد غير ان الخياط ” اخطأ من شدة الفرح ” بتكريمه في ذلك المساء .

واجزم ان الكثير يوافقنى ان ” الخياط ” قد تجنى على الصحافة الالكترونية  وهو يصفها بانها ” زجاج ” صحيح ان الصحافة الورقية كان لها فيما مضى قوة وتأثيرا في فترة البدايات الا ان الواقع الذى لا ينبغى ان ننساه ان الصحافة الالكترونية صارت اليوم متميزة بحضورها الدائم بعيدا عن الإثارة التى تحدث عنها الأستاذ الخياط .

ولعل الصحف الورقية كما يعرف كاتبنا المحترم بأنها سارعت الى أن  يكون لها مواقع بعد ان شعرت بان الخطر قادم ان لم تتداركه من خلال مواقعها الالكترونية بعد أن انخفضت كمية ما تقوم بطباعته هذه الصحف مقارنة بالماضي من الأيام .

و الخياط ذكرنى بما تم مناقشته في  

في الأسبوع الماضي حيث انعقد في شارلوتفيل (ولاية فرجينيا، حيث جامعة فرجينيا،) المؤتمر السنوي لاتحاد ناشري الصحف في الولايات الجنوبية وكان الموضوع الرئيس في المؤتمر هو مستقبل الصحف الورقية. واقترح المتحدثون العديد  من الاقتراحات لإنقاذ الصحف الورقية وضع استراتيجية جديدة للتأقلم مع الأمر الواقع ثم الاستعداد لنوع جديد من الصحف.
وتم طرح السؤال الاهم ”  هل يعلم قراء الصحف الورقية أن صحفهم يمكن أن تموت؟ وكانت الاجابة  على السؤال، في عبارة قوية: «لن تموت الصحف الورقية. فقط ستكون المصدر الثاني للأخبار بعد الصحف الرقمية».
لقد توقفت امام ما كتبه ديفيد كار، محرر الشؤون الإعلامية في صحيفة «نيويورك تايمز»: حيث قال «يبدو أن الإعلام الورقي لا مستقبل له». وأضاف: «ليس هذا موضوعا مفاجئا، أو غريبا، أو معقدا. أنت وأنا لم نعد نقرأ الصحف والمجلات والكتب الورقية كما كنا نفعل، حتى قبل 10 سنوات»

ان الحقيقة التى علينا تقبلها انه كلما ظهرت صحيفة أو موقع إلكتروني، كلما قل الإقبال على صحيفة ورقية وهذا لابد للأستاذ الخياط ان يتقبله رغم مرارة الحقيقة .

ان ” ابا زهير ” قد وصف الصحافة الالكترونية بانها ” زجاج ” وربما في زمنه الذى ترأس فيه ” صحيفة عكاظ ” لم يكن قد عرف بعد ” الزجاج غير قابل للكسر ” فبقيت  المعلومة لدى الاستاذ الخياط قديمة وتحتاج منه الى مراجعة ليعرف ان بعضا من الصحف الورقية لا تستقر في ايدى القراء الا  دقائق قليله وليس فيها ما يضيف ”  يا أمان الخائفين ”

ggggg

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن