بقلم / سمير خوجه بكه
وتأخرت اكتب إليك حتى ” قضينا من منى كل حاجة .. ومسح بالاركان من هو ماسح ” حاولت امسك القلم لأكتب عن هم مازال يحمله المطوف باعتبار ان الانتخابات القادمة يعلق الجميع عليها الآمال العريضة لعل الفرصة تكون متاحة لكي يتحقق ما كان يطمح إليه كل مطوف بعد سنوات من الصبر والعناء .
ولعل الأخبارالمتتالية عن الانتخابات وسيرها وطريقتها ما تزال خافية على كل مطوف .. فبعض تلك الأخبار التى وردت على لسان المتحدث الرسمى لدى الوزارة تشير الى ان الانتخابات ” فردية ” وليست جماعية فيما يتردد أن التكتلات ستعود لتكون انتخابات جماعية يخوضها حتى من مضى عليهم أكثر من فترتين رغم أن ذلك كان يؤرق الكثير من العاملين على اعتبار ان الفرصة لابد وان تتاح للجميع فليس من المعقول ان يبقى عضوا في مجلس من المجالس لأكثر من ربع قرن من الزمان رغم ما قدمه لمؤسسته .
صحيح أن من سبق من العاملين في تلك المؤسسات كان له عطاء يشكر عليه ولكن الديمومة ليست من ” صفة البشر” الذين ولو أحسنوا فان التغيير من الأهمية لكي نجدد دماء المؤسسات والزمازمة والإدلاء والوكلاء .
ولكن التغيير ونحن نطالب به لابد أيضا أن يكون مدروسا ومرتكزا على أساس أن القادم الى هذه المجالس عليه ان يكمل ولا ينشغل بتعقب إخفاقات كانت في مجالس سابقة والاختيار هنا كما ركز معاليك من قبل مسئوولية من يختاروا من الرجال لتلك المجالس .
ولذلك بقيت مطالب الجميع من المطوفين ان يكون لوزارة الحج دور اكبر في هذه الانتخابات التى تتم لاول مرة منذ تسلمك مهام هذه الوزارة .
فوضع آلية يستطيع المطوف أن يتحرك من خلالها لتضمن له انتخابات فيها من الأعضاء الذين تسلحوا بالشهاده والخبرة والدراية بما يجب ان تكون عليه المؤسسات التى يعانى البعض من ابنائها الكثير فتلك مؤسسة وظفت الاموال ليكون لها كيان ودخل مستمر حتى ولو أعاق الحجاج أداء مناسك الحج لمرض لا سمح الله كما حصل في الموسم الماضي مع انتشار مرض ايبولا في بعض الدول الافريقية .
وبعض المؤسسات ما زالت تفكر في استثمار ما يمكن استثماره رغم سنوات عديدة مرت دون ان يترك مجالس ادارتها بصمة واضحة على تاريخ تلك المؤسسات ” وما يوم حليمة بسر ” .
ولعل هذا يدعونا للمطالبة من جديد بوضع رقابة مالية على تلك المؤسسات ومحاسبة كل مجلس في حالة ظهور بعض الملاحظات التى تستوجب التوقف والمحاسبة وإعادة الهيكلة من جديد .
لقد مرت مؤسسات الطوافة بفترات وشهدت تغيرات محدودة في مجالس إدارتها وبقيت تلك الطموحات حبيسة صدور المطوفين كافة وحتى مجموعات الخدمة الميدانية التى ادخلناها في مزادات استفاد منها من استفاد وخرج البعض ” من المولد بلا حمص ” كما يقول المثل .
ورغم المطالب المتكررة من أبناء تلك المؤسسات إلا أنها لا تعدو أن تكون وقتيه ولو تبنتها وزارة الحج لكان خيرا للعاملين في مجال الطوافة .
إن الانتخابات القادمة لابد أن تكون بشكل جديد يستبعد منها من أدى دوره ونتيح المجال لمن ينتظر هذا الدور مع محاسبة دقيقة لكل مجلس من المجالس ولا نختصر دور مندوب وزارة الحج الذى يحضر اجتماعات الجمعية العمومية لكل مؤسسة في رصد عدد الحضور بل أن الدور ينبغي أن يكون اكبر لرصد ما يطرح ويناقش من قبل أبناء كل مؤسسة داخل تلك الجمعيات وعندها نستطيع أن نطمئن الى مستقبل هذه المؤسسات والى دورها القادم .
ان الدور الذى على المؤسسات ان تلعبه الى جانب الوكلاء الموحد والإدلاء كبير جدا فلا يمكن أن ما كان في السابق صار صالحا اليوم فالحاج لم يعد ذلك الحاج الذى يكتفى بالقليل بل ان الخدمة التى تقدم اليوم لا بد وان تكون على المستوى الذى يليق بسمعة الوطن وبعد ذلك ذلك بسمعة هذه المؤسسات. ولعلى لا أريد هنا أن استرجع المطالب القديمة الجديدة والتى تشير الى ضرورة إعادة النظر في ما تحصل عليه المؤسسات من الحاج مقابل هذه الخدمة . إن المطلوب اليوم يا معالي الوزير أن تكون هذه الانتخابات في شكلها الجديد ملبية لطموحات ومحققة لآمال شريحة كبيرة من أبناء المهنة وفي ذلك الخير كل الخير لهذه المؤسسات في مرحلة قادمة تستقبلها في القادم من الأيام .. وحين نفعل ذلك نضمن أن لا يضيع ” المجداف ” و” الملاح ”
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
صحيفة إلكترونية تنقل الحدث على مدار الساعة
اترك تعليق