بقلم / سمير خوجه بكه
كان الطعام مختلفا ورائحة الشواء مميزة والسواعد التى كنت أراقبها اعطتنى الأمل الكبير على ان مجتمعنا لم يعد يحمل تلك الفكرة التى كانت الأمهات ترددها بين الحين والأخر حين تدعو ابنها للعمل داخل مطعم لتقول ” وه .. اخلي ابني يشتغل داخل مطعم يقدم الأكل ”
لكن تلك السواعد التى رايتها داخل مطعم ” الطازج ” ليلة البارحة حين كنت اشترى بعض ” اللقيمات التى تقمن صلبى ” وهى سلسلة المطاعم التى تبنى فكرتها ابن مكه البار ” الشيخ عبدالرحمن فقيه اعطتنى الفرحة الكبيرة وانا أرى عدد من العاملين داخل هذه المطاعم .. كان محمد المغربى بابتسامته التى استقبلنى بها وزميله محمد الحارثي وآخرون يتحركون بثقة وتميز في إدارة العمل داخل ذلك المطعم الذى وجدته مختلفا دون بقية الأيام الأخرى .. كنت اشعران هولاء الشباب هم الأقدر على الارتقاء بالقطاع الخاص الذى كان يردد حتى فترة قصيرة ” السعودى لايعمل ولا يحب العمل ” الا أن الواقع بدد تلك الافتراءات والفكرة القاتمة التى كانت تخيم على القطاع الخاص في كثير من الأمور .
وقد اسعدنى الشباب الذين رأيتهم وهم يسردون لى قصتهم مع العمل وسرورهم بالعمل في مهنة يلتقون من خلالها بشرائح المجتمع المختلفة ويستقبلون الجميع بابتسامة عريضة .
لقد كنت أتابع الشباب وهم يشعلون الليل بحماسهم وتطلعاتهم نحو غد افضل ومستقبل مشرق ليصلوا الى الهدف الذى رسموه لأنفسهم ويسعون لتحقيقه .
والشكر لكل صاحب عمل ليس فقط الشيخ عبدالرحمن فقيه ولكن كل من فتح للشباب بابا واخذ بأيديهم نحو الأجمل والأحسن والأفضل.. ليكون العطاء خدمة لوطن وتحقيقا لحلم أضحى حقيقة أكدتها الأيام




اترك تعليق