المرأة في مجالس الطوافة .. اداء دور ام تكملة عدد بقلم سمير خوجه بكه

لست مع القائلين ان دخول المرأه في مجالس ادارات مؤسسات الطوافه لن يكون له الدور الكبير الذى يعلق عليه الجميع الآمال العريضه بعد قرار معالى وزير الحج الذى جاء متزامنا مع الاعلان عن الانتخابات التى ستشهدها مؤسسات الطوافة قريبا كخطوة اولى نحو تأطير هذه الانتخابات التى طال عنها وحولها الكثير من الاحاديث .
وليس بجديد حين اقول ان المرأه منذ ان اعطيت الدور وهى تقدم نماذج مشرقه للدور الفعال الذى تلعبة في شتى مناحى الحياة التى اتيح العمل لها لتقديم مالديها من عطاء.
وحين كنت اصغى الى مداولات مجلس الشورى واتابع ما قدمته المرأه من عطاء وكذلك تسلمها لكثير من المراكز التى حققت من خلالها تفوقا ملحوظا ما كان يتوقع ان يكون بهذا المستوى الذى غفلنا عنه لسنوات مضت اعطانى وكل متابع الامل الكبير في ان نحقق ما نريده ونتمناه .
ولذلك دخولها الى مجالس ادارات مؤسسات الطوافة سيكون مجديا ومحققا لكثير من العطاءات التى تحتاج اليها مؤسسات الطوافة في مسيرتها القادمة .
ولقد كان صوت المرأه مغيبا في هذه المجالس واقتصر على ان يكون صوتها من خلال وكيل لها يتحدث باسمها ويناقش نيابة عنها وحتى المشاركة في الجمعيات العمومية كان ” وكالة ” ولم يكن ” اصالة ” .
وهذا الاقصاء الذى مارسناه لم يكن مبررا ولا مقبولا فالواجب ان المرأه وان لم يكن لها عضوية الا ان حضورها في الجمعيات العمومية ومناقشتها واطلاعها على كثير من الامور من الواجبات التى لابد وان تأخذها المساهمة في هذه المؤسسات .
فالصوت ” الذكورى ” الذى اكتفينا به جعلنا نخسر لسنوات مضت فكر المرأه التى لو اصغينا اليه لقدم لنا الكثير من الطروحات التى تغيبت عن مجالس مؤسسات الطوافة .
ولعل الشكر نوجهه لمعالى وزير الحج الدكتور بندر الحجار الذى اتاح المجال عبر هذه المجالس في دورتها القادمة للمشاركة ليس حضورا بل فكرا تدعم من خلالها هذه المسيرة .
و يتملكنى الكثير من الامل في ان تحقق المرأه مع دخولها الى هذه المجالس الفائده التى نرجوها ان شاء الله لتكون ذات دور لا تكملة ” عدد ” في اعداد اعضاءهذه المجالس .
ولكن الاختيار هو الاهم فليس المهم الدخول في هذه المجالس بل الاهم ماتقدمه المرأه من عطاء وما تضيفه الى هذه المجالس وهذا الاختيار لابد ان يكون مبنيا على عدد من الامور لايمكن ان تغيب عن وزارة الحج حتى نضمن مجالس تقدم الى المساهمين في هذه المؤسسات الكثير من العطاء الذى نحلم به ونتمناه ومازلنا ننتظره في القادم من الايام .

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن