مسلمو الصين ودور رابطة العالم الإسلامي

بقلم / سمير خوجه بكه
الان فرغت من صلاة الجمعة في مسجد “الصحابى ابى وقاص ” في مدينة ” كوانزو ” الصينية التى اصبحت ملتقى للصناعيين ورجال الاعمال .
حضرت الى المسجد كان الشارع المؤدى اليه وقد امتلأ بباعه الأطعمة المزينة بلوحات مكتوب عليها ” حلال ” وعدد من الاسر تتبارى في اعداد الأطعمة لبيعها على المصلين بعد فراغهم من الصلاة .
دخلت المسجد وبعد ان اديت ” تحية المسجد ” وقف احد المحدثين ليلقى مواعظ باللغة الصينية لم اعرف معانيها الا ان من كان بجواري تولى مشكورا
IMG-20141205-WA0018IMG-20141205-WA0034IMG-20141205-WA0038IMG-20141205-WA0040

IMG-20141205-WA0028IMG-20141205-WA0036

فرغ الواعظ من القاء موعظته ثم اذن للصلاة احد الاشخاص من الجنسية الباكستانية وهو صاحب صوت مؤثر .. و نهض خطيب الجامع بعد ذلك ليقول خطبته المختصرة وبعد انقضاء الصلاة فوجئت ببعض الاشخاص وهم يقومون بأداء دعاء جماعي يثنون فيه على النبى محمد صلى الله عليه وسلم وسألت امام المسجد من هولاء فرد يقول ان هولاء من الذين عرفوا بإتيان بعض الامور التى لم تقرها الشريعة السمحاء .
وعرفت من امام المسجد ان في الصين كثير من اصحاب البدع فمنهم من يطلق عليهم ” الخوفية ” ومنهم من يعرفون ب ” العلنية ” وبعضهم من القادريين وآخرون قدموا الى الصين ومعهم كثير من البدع التى يحاولون الصاقها بالدين الإسلامي .
وعدت أسال إمام المسجد الشيخ عبدالله عن دور رابطة العالم الإسلامي وما اذا كانت تقوم بإرسال الدعاة لإيضاح حقيقة الدين الحنيف ومخاطبة المسلمين في الصين بلغتهم حتى يعرفوا حقيقة الدين الإسلامي الحنيف دون زيادات من اصحاب البدع .
فاوضح لى ان الرابطة تقوم من خلال المركز في بكين من ارسال دعاة واقامة ندوات أما “كوانزو “وبقية المدن الصينية فلم يصل الينا احد وفي رمضان كذلك لا نرى الا القلة منهم رغم ان المسلمين يتوزعون على المدن الصينية المختلفة بأعداد كبيرة ولله الحمد .
لقد حاولت الاتصال بالمسؤول عن المركز الإسلامي في بكين الا انى لم أتمكن من مهاتفته لإطلاعه على
أمر من أمور المسلمين وضرورة ان يتم توضيح حقيقة الإسلام بعيدا عن البدع التى يضيفها البعض الى الإسلام وليس لها صلة بهذا الدين الحنيف .
واجزم ان لرابطة العالم الإسلامي وما تقوم به من دور كبير بمتابعة من امينها صاحب العطاء المستمر الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركى الدور الذى تستطيع من خلاله ان تتضاعف جهودها من اجل كشف البدع وارسال الدعاة لتوعية وتبصير المسلمين بأمور دينهم .
ولعل الصين هذا البلد الذى يزداد فيه اعداد المسلمين ولله الحمد باستمرار لا بد من خطة مدروسة لكى نستطيع من خلالها ان نقدم الاسلام الحقيقي للمسلم في كافة أنحاء الصين وبذلك نبعدهم عن الكثير من البدع التى جاء بها بعض الذين حرصوا على الصاقها بالدين والدين منها براء.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن