المدار / خاص
أهدت الناشطة الباكستانية المناصرة لتعليم الفتيات ملالا يوسف زاي جائزة نوبل للسلام التي تسلمتها مؤخرا إلى “الأطفال المنسيين الذين يرغبون في التعليم”.
وقالت “إن (الجائزة) لأولئك الأطفال المنسيين الذين يريدون السلام. إنها لأولئك الأطفال الذين لا صوت لهم ويريدون التغيير”.
وفي حديثها عن التهديدات التي تعرضت لها جراء مطالبتها بحق التعليم لخصت ملالا كيف وصلت إلى خيارين اثنين: “الأول أن أصمت وأنتظر أن أقتل. والثاني أن أتكلم ثم أقتل.اخترت الثاني. لقد قررت أن أرفع صوتي”.وكانت ملالا قد تعرضت لاطلاق رصاص في أكتوبر/تشرين الأول 2012، لمطالبتها بحصول الفتيات على نفس مقدار التعليم كالذكور.
وقالت الناشطة الباكستانية، ملالا يوسف زاي، في حوار صحفى معها إنها تريد العمل في مجال السياسة، وذلك قبل تلقيها جائزة نوبل للسلام
وأضافت أنها قد تسعى لتكون رئيسة وزراء لباكستان بعد استكمال تعليمها في المملكة المتحدة.
وحصلت ملالا على جائزة نوبل للسلام، مناصفة مع الناشط الهندى في مجال حقوق الطفل، كايلاش ساتيارتي التي تبلغ قيمتها 1.4 مليون دولار
وهي أصغر شخص يحصل على جائزة نوبل للسلام.
وقالت ملالا “أحلم بأن أخدم بلادي، وأن يصبح بلدي دولة متقدمة، وأن يحصل كل طفل على حقه في التعليم”.
وأشارت أن مثلها الأعلى هو بنظير بوتو، التي تولت منصب رئيس وزراء باكستان مرتين، قبل اغتيالها عام 2007.
كما قالت إنها تتشرف كثيرا بحصولها على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع ساتيارتي، “فأنا أحلم بأن أرى كل طفل يحصل على حقه في التعليم، وبدأت حملة من أجل هذا الهدف”.
وأضافت: “تأتي مع هذه الجائزة مسؤوليات، ووضعت على نفسي مسؤوليات أخرى. أشعر بالتزام أمام الله وأمام نفسي، بأنني يجب أن أساعد بلادي. هذا واجبي”.
اترك تعليق