المدينة المنورة / المدار كتب رئيس التحرير
أكرمني الله بزيارة مدينة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وأداء صلاة الجمعة في المسجد النبوى الشريف مع تلك الجموع التى فاقت التصور رغم إننا في بداية موسم العمرة .
وبعد ان أديت الصلاة فوجئت كغيري بإغلاق الطرق التى تؤدى الى ” الروضة الشريفة ” كان الازدحام فوق المتوقع والتدافع بين المصلين كان بصورة غير مقبوله ورغم حرص المسئولين في المسجد النبوي الشريف على وضع الحواجز بحيث تقلل من كثافة المصلين الراغبين في أداء الصلاة في الروضة ولكن التنظيم ” فشل ” مع اول دقيقة حين تتدافع عدد من المصلين للوصول الى ” الروضة الشريفة ” من خلال مدخل فات على المنظمين اغلاقه وللاسف فقد كان بجواره أرفف المصاحف الشريفة التى نالها كثير من ملامسة أقدام المصلين الذين مروا من نفس المكان .
لقد كان بالإمكان أن تتخذ إدارة الحرم النبوي إجراءا غير الذى اتخذوه حفاظا على القران الكريم الذى تعرض للمرور من فوقه وفتح مدخل آخر يكون بعيدا عن ارفف القران الكريم لنضمن وصول الجميع براحة ويسر دون عناء ومشقة .

ولعل المطالبة بوضع تنظيم للدخول والخروج للروضة الشريفة صار من الأمور المهمة التى لابد من العمل على وضع حل يجعل المصلى يؤدى صلاته بخشوع وسكينة بدلا من أصوات تلاحقه في كل ركعة بضرورة مغادرة الروضة واتاحة الفرصة للآخرين .
اترك تعليق