بعد” ربع قرن ” .. الناقد السريحي بهدوء.. ما أطالب به هو أن تبرهن الجامعة على علمية تقريرها الذي بنت عليه وقف إجراءات منحي درجة الدكتوراه..
جده / المدار
رغم ان الناقد والاديب المعروف ” الدكتور ” مع ايقاف التنفيذ ” سعيد السريحى قد مضى أكثر من ربع قرن من الزمان على قصته مع جامعة ام القرى الذى ناقش فيها رسالته بعنوان: “التجديد في اللغة الشعرية عند المحدثين في العصر العباسي“، وذلك عام 1408هـ وبعد أن أوصى المناقشون بمنحه الدرجة، ووافق مجلس الكلية الا ان مجلس الجامعة رفض القرار وكان مبرر الرفض اشتمال الرسالة على “أفكار وعبارات ومنهج غامض لا يتفق وتعاليم ومبادئ العقيدة الإسلامية، وتأثر الرسالة بمناهج غربية على قيمنا وبيئتنا، وجامعة أم القرى جامعة إسلامية لها أهدافٌ سامية ومنهجٌ علمي واضح تسير عليه.
” المدار ” التقت الناقد سعيد السريحي لتسأله عن رأيه فيما تتناوله الساحة الثقافية هذه الأيام والمطالبة بإعاده الحق له بعد أكثر من ربع قرن من الزمان فرد قائلاً
اعتقد ان في الجامعة وفي التعليم من هم اكثر حرصاً منى على إرساء القيم الأكاديمية وتصحيح مسار الجامعات وكشف الأخطاء التى حدثت .. فان لم يتخذ المسئولون في الجامعة .. والمسئولون في التعليم شيئاً تجاه تلك المسألة فإننى لست أكثر حرصاً منهم على هذا التصحيح .. ولذلك استطيع أن أقول ” انه لا يعنينى أن يتخذ أى قرار بقدر ما يعنيهم هم أن يصححوا ما وقع من خطأ أو أن يبرهنوا على أن الإجراء الذى تم اتخاذه صحيحاً “.
الناقد السريحي أضاف قائلاً ” البرهان الوحيد على ذلك ان تفصح الجامعة عن تلك المخالفات التى زعمت أنها في رسالتي
وقد قلت من قبل اننى لو خيرت بين استكمال إجراءات منحي الدرجه او نشر التقرير الذى كتب عن رسالتى لأخترت نشر التقرير.
وما أطالب به هو ان تبرهن الجامعة على علمية تقريرها الذى بنت عليه وقف إجراءات منحي درجة الدكتوراه.
الساحة الثقافية تجاوبت سريعاً مع الموضوع ووظف كثير من الكتاب أقلامهم لمطالبة الجامعة بإعادة الدكتوراه للسريحي الذى حجبت عنه طوال السنوات الماضية وتقديم الاعتذار للباحث السريحي وتبرير ما صدر عن الجامعة بسبب ايقاف منح الرسالة
اترك تعليق