صدى واسع لكلمة خادم الحرمين الشريفين حول جهود هيئة الإغاثة

مكه المكرمة / المدار

لفتت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (أيده الله) والتي أشاد بها جهود هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي في مجال العمل الإنساني انتباه الكثيرين من زوار معرض الهيئة الذي أقامته بمناسبة المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة الإرهاب والذي نفذته الرابطة بمقرها في منطقة مكة المكرمة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير المنطقة حيث قال سموه الكريم بأنه سينقلها لمليكنا المفدى لاسيما وأنها رغم مرور حوالي (ربع) قرن من الزمان مازال صداها يستهوي الأفئدة ..
و أكد الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب إن هذه الكلمة التي خص بها قائدنا المفدى الهيئة قبل أكثر من (24) عاماً وأشاد بنشاطاتها المتنوعة ستظل نبراساً يضيء طريقها وهي أيضاً بمثابة وسام بارز على صدرها يعتز به كل العاملين في هذا الصرح الإنساني .. وأضاف بأنها كلمة معبرة للغاية ألقاها خادم الحرمين الشريفين الذي يدركه الجميع ومنذ بواكير حياته نصيراً للعمل الخيري ومجاهداً في سبيله وفارساً مغواراً في دروبه ويمنح مثل هذه الأعمال الخيرية جل اهتماماته ورعايته حتى بلغ عدد اللجان والهيئات الخيرية التي ترأسها وأشرف عليها رغم مشغولياته الكثيرة أكثر من (50) لجنة وهيئة في داخل المملكة وخارجها مما يؤكد بأنه (أيده الله) من أكثر الشخصيات العالمية إلماماً وإدراكاً وتقيماً لمثل هذه الحقول الإنسانية .. وأضاف الطيب أن الهيئة إذ تعتز وتفتخر بهذه (الكلمة) التي أصبحت عنواناً بارزاً لمسيرتها ستكون أيضاً دافعاً لها للمزيد من العطاء لمؤازرة الفقراء والمحتاجين والأيتام واللاجئين والمهاجرين والنازحين والأرامل والمطلقات والمنكوبين بسبب الكوارث الطبيعية والحروب الأهلية والصراعات الطائفية والعرقية في كل أنحاء العالم ..
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (أيده الله) قد ألقى هذه الكلمة حينما كان أميراً لمنطقة (الرياض) بمناسبة الحفل السنوي لمشروع سنابل الخير الذي نفذته الهيئة هناك في عام 1412هـ وقال فيها بأنه من دواعي سروره واغتباطه أن يرعى في هذه الليلة المباركة هذا الحفل الذي تقيمه الهيئة لدعم المسلمين في كل مكان مؤكداً أيضاً على أعمالها الجليلة لخدمة الإسلام والمسلمين عبر فروعها المنتشرة في كل مكان ..

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن