في قصيدة حب ل بابلو نيرودا
( أتذكرك مثلما كنت )
من كتابه عشرون قصيدة حب و أغنية يائسة
يقول :
أتذكرك مثلما كنتِ في الخريف الفائت
قبعة رمادية وقلب هادئ
في عينيكِ تتقد ألسنة الشفق
وتسقط الأوراق في مياه روحك
***********************
هناك قصائد تشبهنا حد التماهي معها والذوبان في حروفها وتشربها قطرة قطرة لكأن كاتبها تسلل بدون أن ندري إلينا
زرع سطوره بين حنايا صدورنا ورحل من باب خلفي موارب كنا قد نسيناه أو تناسينا
لم اعرف عندما أمسكت الكتاب هذا المساء أنني بهذه القصيدة اقرأ روحي و أتلو عليها آيات الحب المكتوب بكل اللغات
هادئة على غير العادة ارتل بعيوني :
أحس بعينيك تسافران و الخريف بعيدا
قبعة رمادية صوت عصفور وقلب مثل بيت
تهاجر اليه اشواقي العميقة
وتسقط قبلاتي الفرحة مثل جمرات
سماء تغمر مركبا
حقول تنبسط تحت الربى
ذكراك من نور من دخان من غدير هادئ
هناك ابعد من عينيك تحترق الأمسيات
أوراق جافة خريفيه تحوم في روحك
***************************
هل بعد كل هذا الغناء الحزين
روحي ترفل …. بسلام ؟؟؟؟
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
صحيفة إلكترونية تنقل الحدث على مدار الساعة
اترك تعليق