جده / المدار
قبل اكثر من ربع قرن طالب القاص السعودى المعروف الاستاذ محمد على قدس باعطاء المثقفة السعودية الفرصة للدخول الى الاندية الادبية ومشاركتها ” الرجل ” في الحراك الثقافى الذى تشهده المملكة باعتبار ان المرأة لاتقل عطاء عن الرجل الذى تمتع بمساحة كبيرة متجاهلا عطاء المثقفة السعودية التى اكدت حضورها في كل المحافل .
وقال الاستاذ القدس في موضوع كتبه بعنوان ” لابد ان يكون للمرأة المثقفة في بلادنا كيان ينطلق منه صوتها ”
ادرك تماما.. انه لابد للمرأة في بلادنا ان يكون لها وجود في دائرة العطاء الفكري وان تشكل في هذه الدائرة حضورها الادبي المتميز والفعال.. فهى تقوم بدور متمم للدور الذى يقوم به الرجل المثقف ولا يقل أهمية عنه بأى حال من الأحوال .
واضاف القدس ” المرأه المثقفة ند للرجل المثقف في عطاء الفكر والابداع فيه عبر قنواته المتعددة ووفق قوالب الادب والفن المختلفة من شعر وقصة وفنون تشكيلية .. لذا فهى تحصد مثل حصاده وتعطى بقدر عطائه ويزيد .. وتنافسه في ابداعه وتشترك معه في نفس الهموم والمعاناة وتحمل في صدرها آمالا كبيرة قد تفوق آمال الرجل وطموحاته .
القدس اضاف قائلا” لا بد ان يكون للمرآة المثقفة في بلادنا منبر يكون متنفسا لكلماتها المخزونة في صدرها وأفكارها المختمرة في ذهنها تعبر من خلاله عما يدور في خاطرها في حوار تشارك فيه بنات جنسها فيما يهم مختلف قضايا الفكر والثقافة في مجتمعنا وهى جزء لا يتجزأ من المجتمع
القدس اكد لل” المدار ” ان سعادته لاتوصف وهو يرى الكيانات الادبية تضم المثقفات وتتيح لهن المجال للمشاركة بالرأى والحوار بعد ان كان دور المثقفة السعودية لايغادر الانشطة التى تنظمها الجمعيات النسائية في ذلك الوقت .
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
صحيفة إلكترونية تنقل الحدث على مدار الساعة
اترك تعليق