المهتمون بالتراث يحتفون باليوم العالمى للتراث مع تأكيدات للحفاظ على ” الميراث ”

جده / المدار
احتفل مجموعة من المهتمين بالتراث باليوم العالمى للتراث بمنطقة جده التراثية بوسط البلد بجده اليوم والذى يصادف الثامن عشر من شهر ابريل في كل عام بهدف الدعوة لحماية التراث الإنساني والتعريف به وبجهود الجهات والمنظمات كافة ذات العلاقة، حيث جاء اقتراح المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) بتحديد يوم التراث العالمي بتاريخ 18 أبريل 1982 م، ووافقت عليه الجمعية العامة لليونسكو في عام 1983، وذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي للبشرية، ومضاعفة جهودها اللازمة لحماية التراث والمحافظة عليه.
_       (9)IMG-20150419-WA0013 (1)
وقد سجل ” التراثيون ” حضورا قويا حيث اطلعوا لاول مرة على المبنى الذى كان مخصصا كمقرللقنصلية الهولندية سابقا وتم الاطلاع على مكونات المبنى وتم التقاط الصور التذكارية .
وقد القيت عدد من الكلمات من بينها كلمة لرئيس تحرير صحيفة ” المدار ” الالكترونية الزميل سمير خوجه بكه الذى اكد على اهمية هذه الاحتفائية لاسيما فى وقت تشهد فيه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله برامج ومهرجانات تهدف الى الحفاظ على تراث المملكة في كل ارجائها .
واشار الزميل ” بكه ” الى ضرورة تضافر الجهود من اجل اظهار هذه البيوت التراثية بالصورة التى تحقق الهدف والغاية من هذه المهرجانات .
عقب ذلك قدم المهندس سمير قمصانى اول مرشد سياحى معتمد فكرة عن عدد من البيوت التى تضمها المنطقة التاريخية بجده لافتا الى ضرورة ان تتضافر كل الجهود حتى تظهر المنطقة التاريخية بالشكل المناسب والذى يحقق تطلعات صاحب السمو الملكى الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز
بعد ذلك انتقل الجميع الى زيارة الحوارى والبيوت حيث شاهدوا المهن القديمة التى كانت تمارس في ذلك الوقت مثل ” السقا ” و ” المسن ” وبائع الدندرمة وغيرها من المهن ثم استمع التراثيون الى مجس عن جده وقام مجموعة الهواة بلعب لعبة المزمار على انغام تراثية جميلة .
وزار التراثيون مقعد جده حيث استمعوا الى شرح من الباحث مازن السقاف عن مكونات المقعد وما يحتويه من تحف تراثية يعود تاريخها الى عصور قديمة ووقف الجميع على عدد من الاماكن التى تضمها
المنطقة التاريخية التى تحمل رائحة التاريخ وجمالياته

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن