بأدبي الرياض حوار مفتوح وتكريم للقاص محمد الشقحاء … والقرشي يقرأ في دفاتر الشعراء

الرياض / المدار
استضافت لجنة السرد بالنادي الأدبي بالرياض مؤخرا القاص محمد المنصور الشقحاء “في حوار مفتوح” بحضور عدد من المثقفين والأدباء والإعلاميين وبإدارة الأستاذ هاني الحجي حيث بدأ الحجي بتعريف بالمحاضر الشقحاء وسرد السيرة الذاتية له، بعدها تحدث الشقحاء عن تجاربه الطويلة في الكتابة القصصية، وعمله إبان إنشاء نادي الطائف الأدبي والمعوقات التي واجهتهم وجهود الأمير فيصل بن فهد في نشأة النادي وتحدث عن أعماله المطبوعة، وكشف السر وراء كثرة الدراسات النقدية حول منجزه الإبداعي، وقال: لم أتردد يوماً في إرسال أعمالي داخل المملكة وخارجها إلى كل من يطلبها، وأحياناً أبادر وأرسلها للنقاد في الداخل والخارج؛ لأن الكتاب ليس محله المستودع، وإنما طبع ليقرأ، وكنت حريصاً على إهداء كتبي لمن يسأل أو يبحث عنها دون التفكير في المكاسب المالية، وأشار إلى أنه لم يندم على إهداء مكتبته الخاصة لمكتبة الملك فهد الوطنية؛ لأنها جهة تعتني بالكتاب وتتيحه بشكل ممتاز لمحبي القراءة والاطلاع، وألمح إلى أن مكتبته الحالية نمت ووصلت إلى آلاف الكتب، وتحدث الشقحاء عن مقهى الأدباء في الطائف الذي كان يضم عدداً من أصدقائه يتناقشون في قضايا الأدب والتعليق على النصوص.
بعدها بدأت المداخلات، وقد أجاب الشقحاء على التساؤلات بصراحة، واعترف بأن نشر الديوان العامي “مسيكينة” لسعد الثوعي عن طريق نادي الطائف الأدبي غلطة، وعاتب المسؤولين عن سوق عكاظ فقال: مع أنني من أبناء الطائف، وكنت عضواً في لجنة ترسم الموقع فلم أتلق حتى اليوم دعوة لحضور الفعاليات.
وفي ختام ليلة الاحتفاء بالقاص والكاتب محمد المنصور الشقحاء، قدم رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور عبدالله الحيدري نيابة عن أعضاء مجلس الإدارة درعا تذكاريا له، والتقطت الصور التذكارية.

من جهة أخرى أقام النادي يوم امس الأربعاء محاضرة بعنوان (من دفاتر الشعراء) قدمها الشاعر عبدالعزيز القرشي، وأدارخها سلطان الخرعان بحضور عدد من المثقفين والشعراء والأدباء والإعلاميين.
بدأ القرشي المحاضرة بالحديث عن بداياته وحبه للشعر التي كانت في المرحلة المتوسطة عندما وجد قطعة من كتاب مرمية في الشارع وفيها أبيات جميلة من شعر حاتم الطائي ومنها:
وما أنا بالساعي بفضل زمامها لتشرب ما في الحوض قبل الركائب
وقال: أعجبني ذلك الشعر وهذه الأبيات وفعلت في نفسي أشياء كثيرة، واستمر العشق مع الأدب بالمرحلة الثانوية، ولم يشغلني حب كرة القدم كباقي زملائي إلا أن الشعر كان هوايتي واهتمامي، بعدها تطرق القرشي للمقطّعات الشعرية وغايتها الإقناع وتقريب الأدب العربي إلى عموم المجتمع؛ لأن المؤسسات الرسمية (الجامعات) أصبحت تقدم الأدب في ثوب العلم والأدب أخص خصائصه أنه يقدم العلم في ثوب المتعة وليس العكس ثم عرج على القدماء إذ كانوا يعتنون برواية الأخبار والأشعار بالتوازي مع النقد والتأسيس العملي واليوم نشهد تغليب جانب العلم على جانب المتعة مما أفقد الأدب العربي جمهوره، بعدها بدأت المداخلات من الحضور.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن