جده / المدار
احتفل النادي الأدبي الثقافي بجدة ممثلا في برنامج جليس الثقافي مؤخرا باليوم العالمي للكتاب، حيث تم تدشين معرض تبادل الكتب .
بعد ذلك قدم المدير العام لمؤسسة نقش المعرفة وضاح بن هادي ورقة بعنوان “واقع القراءة في العالم العربي” استعرض فيها واقع العالم العربى والاقبال على القراءة
وقال وضاح ” لقد آن الاوان أن نستبشر حتى ونحن في واقع كهذا أننا أضحينا نشهد مشروعات شبابية من الجنسين تملأ فضاءنا العربي ، وهي خطوة بل خطوات صحيحة لعودة أمة اقرأ إلى اقرأ” .
بعدها قدم أحمد طابعجي فكرة شاملة كاملة حول المشروع الشبابي الرائد “مشروع أصدقاء القراءة” ، الذي أنطلق بفكرة بسيطة في عام 2011 م كانت عبر صفحات التويتر ، ليتوسع شيئا فشيئا حتى وصل لأكثر من 26 برنامج ، ويديره أكثر من 66 شاب وشابة من جميع أنحاء العالم العربي..
وشكر طابعجي النادي الأدبي وبرنامج جليس الثقافي على هذا الاهتمام الرائع بمثل هذه الفعالية العالمية (يوم الكتاب العالمي) وغيرها من الفعاليات المقامة داخل هذا الصرح الثقافي الكبير ..
وقال طابعجي ” أبارك للنادي الأدبي بجدة ولبرنامج جليس الثقافي هذه الفعالية التي تتزايد أهميتها كلما زادت التحديات التي تواجه الكتاب والكتّاب والقراء ، ولاشك أنها تزدان جمالا بجمال هذا الحضور الشبابي من الإخوة والأخوات ..وأحسب أن مثل هذه الفعاليات ، وهذه المشروعات هي خطوة في طريق العودة لأمة اقرأ” ..
واشار الى ان أزمة القراءة لا تنفك عن باقي أزماتنا التي نعايشها ، سواء كانت أزمة معيشية اقتصادية ، أو كانت أزمة سياسية ، أو كانت أزمة تعليمية أو حتى كانت أزمة اجتماعية تربوية ..والتخلف الحضاري كما يقولون يجعل الإنسان مهووسا مشغولا بتلبية حاجاته الأساسية ، مقابل أنه يجعل دوافعه ضعيفة تجاه ما يُحسّن نوعية حياته ، ويترقى بها إلى مراقي الكمال البشري ..
و حول موقع القراءة في عالمنا العربي قال طابعجى” ؛ ما كان لنا أن نتجاوز الأرقام التي تقول باختصار : أننا نقبع في زاوية بعيدة جدا عن أن تكون زاوية يسطع منها النور وتُضيئ لمن حولها مبينا أن الناشر العربي لا يطبع أكثر من 3000 نسخة من الكتاب الواحد ، وغالبا هذا العدد المحدود لا ينفد في أقل من ثلاث سنوات عادة على حين تتجاوز أرقام التوزيع في الدول المتقدمة ذلك بكثير ، بل تضرب بعض الكتب أرقاما فلكية.. فنحن اليوم معنا مشروع أصدقاء القراءة ، هذا المشروع الشبابي الرائد ، وبكبسة زر على تويتر أو الفيس أو الانستقرام ستظهر لنا عشرات بل مئات المشروعات الشبابية التي تستحق أن تتصدر مجالسنا وملتقياتنا لإعادة الأمل لأمة اقرأ ، والتي هي جديرة بأن تمحو اللغة الدارجة على أفواه كثير منا “أن أمة اقرأ لا تقرأ” ، بل “أمة اقرأ عادت تقرأ”..
عقب ذلك تم تكريم ضيوف اللقاء والفاعلين في إنجاح معرض تبادل الكتب ، ثم قدمت للحضور من الجنسين مجموعة من إصدارات النادي الأدبي.
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
صحيفة إلكترونية تنقل الحدث على مدار الساعة
اترك تعليق