القاص قدس يحكى تجربته في القصة والدراما التلفزيونية والإذاعية

جدة- المدار
انطلقت الأمسية القصصية الرابعة أمس ضمن فعاليات رواق السرد بأدبي جدة بتقديم مديرها القاص سيف المرواني السيرة الذاتية للقاص محمد على قدس الذى القى عددا من النصوص منها سالم وثلاثة وظمأ الجذور تخلل ذلك سرد تجربته في القصة والدراما التلفزيونية
والإذاعية مستذكرا ذكرياته مع الشاعرين الثبيتي والصيخان ثم ختم أمسيته بنصي عودة والخيط الرفيع بعد ذلك فتح باب النقاش والمداخلات شارك فيها صالح الغامدي واعتدال السباعي وسمير خوجه بكه حيث تحدث المعلقون عن إيقاع العصر السر يع وأعادة تشكيل مستقبل القصة ومهد للقصة القصيرة من حيث قدرتها على استقطاب القاريء وتوافق خصائصها – الإيجاز والتكثيف والجرأة والخاتمة الصادمة – مع عصرنا. وحول المفارقة التى تعد من أبرز ملامح شعرية السرد إذ تجعل اللغة تتصادم فلا يقف عند المعنى المفارق بل يتجاوزه إلى ما يريده القاص من وراء هذه التقنية المدهشة ففي نص ما جاء في خبر سالم تبدو العلاقة الناشئة بين الإنسان والأمن علاقة خوف بينما الأصل إنها تكون علاقة أمان وفي قصة ثلاثة الموظفون الثلاثة في مكتب عملهم لكنهم لايعملون أحدهم يعد نقود راتبه لأكثر من مرة والآخر يأكل والثالث يراقب وفي نص ظمأ الجذور يفتقد البطل على الرغم من وجود حبيبته مزنه معه وفي نص الخيط الرفيع تتجلى المفارقة بوضوح في رغبة الزوجة في زوجها على الرغم من نفورها منه وتنتظره بشغف على الرغم من أنها لاتطيقه. هكذا يخلق قدس في ذهننا صراعا دلاليا لا يستقر معه المعنى لصالح ديمومة النص.
DSC_0129

حيث انتقد الأديب علي السعلي نصوص قدس بكثرة الوصف مما يفقد تأثيرها على المتلقي وأحداث القصة فيما قرأ الناقد الدكتور علي العيدروس نصوص قدس بما أسماه تقنية المفارقة والتضاد وانتقد المهندس سعيد الغامددي الرمزية في ظل وجود فضاء التواصل الاجتماعي في حين اشار الزميل سمير خوجه بكه الى حضور المرأة في قصص القدس وما اذا كان ذلك تأثرا بالاديب الكبير محمد حسن عواد بعد ذلك اجاب الاستاذ القدس على المداخلات والاسئلة ثم قدم النادى للاديب القدس شهادة شكر وتقدير من قبل عضو منتدى رواق السرد القاص ساعد الخميسي .

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن