جده – المدار
اختتمت أول أمسفعاليات المؤتمر العالمي السابع لأورام الثدي والذي نظمه مركز الاميرة نورة بنت عبدالرحمن الفيصل للأورام واستمرت يومين ، بحضور 1750مشارك من مختلف القطاعات الصحية بالمملكة، ونخبة من المتحدثيين العالميين الرواد من قادة وأعلام علم الأورام في العالم كالولايات المتحدة الأمريكية – كندا- انجلترا- إيطاليا، ،
وهدف المؤتمر لمناقشة وجلب آخر التطورات في تشخيص وعلاج سرطان الثدي و فتح قنوات للتعاون بين الأطباء السعوديين والأطباء المهنيين من الخارج لعلاج مرضى السرطان وكذلك تقوية العلاقات بين القائمين لعلاج مرض السرطان و توحيد طرق العلاج بين الأطباء في المملكة العربية السعودية وبلدان العالم المتطورة في هذا المجال وكذلك توطيد العلاقات مع الباحثين للحصول على افضل النتائج.
و ناقش 10 متحدثين عالميين26 جلسة علمية خلال يومين واعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 30 ساعة علمية لهذا المؤتمر ومن أهم المحاور التي نوقشت في المؤتمر:
بيولوجية سرطان الثدي لإضفاء الطابع الشخصي للعلاج: دعاية أم أمل ودور الغدد الحارسة الإبطية بعد العلاج الكيماوي لسرطان الثدي وجراحة العقد اللمفاوية الإبطية في عام 2015م: أكثر أو أقل.
كما ناقش المؤتمر العلاج الإشعاعي بعد الجراحة التجميلية والرعاية الطبية لمريض سرطان الثدي في عام 2015م وتشخيص ومتابعة سرطان الثدي المتقدم
و كان من ضمن المتحدثين الدكتورة / ساندرا سوين المدير الطبي في معهد واشنطن للسرطان- أستاذ الأورام – جامعة جورج تاون – واشنطن – امريكا و قالت أن مشاركتها توضح التجارب السريرة التي أجرتها عن سرطان الثدي، و أضافت أن التطور البحثي لسرطان الثدي متجدد دائماً وأن مثل هذه المؤتمرات تتيح لجميع الأطباء و الباحثين مناقشة آخر المستجدات في التجارب السريرة مما يسهل طرق العلاج في جميع أقطار الأرض.
كما تحدث الدكتور إيان ليبورن أستاذ واستشاري الأشعة – المدير الطبي لمركز الثدي – بريطانيا عن دور تقنيات الأشعة (الصوتية و الرنين المغنطيسي و الاشعة المقطعية) الحديثة في تشخيص سرطان الثدي و متابعته، و عبر الدكتور/ إيان عن تأثره في معرفة مدى اهتمام المملكة العربية السعودية و الأطباء و القائمين على هذا المؤتمر في تطوير سبل العلاج لمرض سرطان الثدي، و أوضح عن أهمية رفع مستوى التثقيف الصحي لدى النساء و أهمية الفحص الذاتي بالإضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة، كما أكد على أهمية مراجعة الأطباء المتخصصين و بالإضافة إلى أشعة الماموجرام وذلك لزيادة معدل الشفاء في المراحل الاولى من المرض.
الجدير بالذكر أن فعاليات الشهر التوعوي لسرطان الثدي بدأت 11أكتوبر 2015م تحت شعار “الوقاية هي الغاية” حيث أوضح الدكتور/ متعب الفهيد استشاري أورام الثدي أن سرطان الثدي يعتبر السرطان الأكثر شيوعاً عند النساء حسب السجل السعودي للأورام لعام 2010م حيث بلغ عدد الحالات المسجلة 1473 حالة سرطان ثدي بنسبة 15% ولكنه يمثل 27% من جميع السيدات المصابات بالسرطان عموماً، و أن متوسط العمر هو 49 سنة و أن نسبة التشخيص في المرحلة الأولى و الثانية هي 32% والمرحلة الثالثة 40% أما المرحلة الرابعة 17%، ثم أضاف الدكتور/متعب أن من هذه الإحصائيات نستنتج أن نسبة تشخيص الورم بالمرحلة الثالثة والرابعة مرتفع، وأن الإصابة بسرطان الثدي في السعودية يعتبر قليل بالمقارنة بالدول الغربية فمثلا في الولايات المتحدة الأمريكية يتم تشخيص 118 ألف سيدة لكل 100 ألف سيدة سنويا، وبين أن عوامل الخطر المؤدية إلى سرطان الثدي هي الزيادة في العمر/ و العامل الوراثي الذي يشكل أقل من نسبة 10% / المتغيرات الهرمونية/ و العلاجات الهرمونية لفترات طويلة/ و زيادة الوزن و الرفاهية و عدم النشاط البدني و أوضح أن جميع هناك دراسة تنبؤيه أشارت الى ان سرطان الثدي شكل عبْاً رئيسياً على الصحة العامة في المملكة اذ انه من المتوقع ان تزداد معدلات الاصابة بسرطان الثدي مستقبلا الى حد كبير بنحو 350% وان نسبة الوفاة من هذا المرض ستزداد بنسبة 160% خلال السنوات العشر القادمة نظرا للمتغيرات الاجتماعية الراهنة
كالرفاهية، الخمول والكسل، السمنة، النمو المتزايد في عدد السكان، إضافة إلى يوم توعوي للجميع في فندق الإنتركونتيننتال بحضور رئيس مركز الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للأورام الدكتور/واصل جستنية كما اشترك فيه العديد من الجمعيات و الهيئات المعنية بهذا المجال وتخلله محاضرات توعوية موجهة للعامة، و كان هناك حوار مفتوح بين المتحدثيين و الجمهور، كما تم تنظيم معرض تثقيفي بمركز الرد سي مول لتوعية فئات المجتمع واقامة المسابقات و توزيع الجوائز.
وفي ختام الفعاليات تم تكريم الجهات المساهمة.
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
صحيفة إلكترونية تنقل الحدث على مدار الساعة
الموالية
اترك تعليق