120عارضا في المعرض الدولي للصحة والجمال.. و342 مليون دولار استيراد المملكة من فرنسا في قطاع التجميل

جدة: المدار
يشارك 120 عارضا محليا ودوليا في المعرض الدولي الثاني للصحة والجمال الذى تنظمه ريد سنيدى للمعارض في مركز جدة الدولي للمعارض والفعاليات في الفترة من 25 الى 28 نوفمبر الجاري ويفتتحه صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فيصل بن عبد المجيد ال سعود، ويركز على منتجات التجميل الفاخرة والمنتجات العضوية الخاصة بالصحة والجمال، وفي صدارتها العطور ومنتجات العناية بالبشرة والفم والماكياج.
وقالت مديرة المعرض منا الجبرتي، ان المعرض الذى شهد الانطلاقة الاولى العام الماضي، يسجل خلال الموسم الحالي زيادة قدرها 20% في عدد العارضين من الداخل والخارج، وقدر عدد العارضين العام الحالي بـ 120 عارضا محليا ودوليا يقدمون اكثر من 200 علامة تجارية شهيرة، مشيرة الى ان المملكة من اكثر الدول انفاقا على صناعة الصحة والجمال في الشرق الاوسط، واشارت إلى أن قيمة صناعة الصحة والجمال في السعودية تبلغ حالياً نحو 17 مليار دولار، وتنفق المرأة السعودية الواحدة 3800 دولار سنوياً على العناية الشخصية ومستحضرات التجميل وتستورد منتجات للصحة والجمال سنويا بقيمة 1.8 مليار دولار، لافته الى ان فرنسا تأتى في مقدمة الدول التي يتم الاستيراد منها بحوالي 342 مليون دولار.
صورة من ارلاشيف لاحدى المعارض الخاصة بالتجميل
ولفتت الى من بين الموضوعات والقضايا التي يتناولها المعرض مناقشة التكامل والشمولية والارتباط الوثيق بين الصحة والجمال، والمشكلات التي يواجهها أصحاب صالونات الجمال، والحلول الناتجة عن المبادرة الحكومية الهامة لتأنيث الوظائف في صناعة الجمال، وكيفية توفير مجموعة أوسع من المنتجات والخدمات عالمية المستوى في السوق السعودي.
من جهته قال الخبير صلاح المصري مدير اكاديمية المبدعين لتصفيف الشعر، ان المعرض يمثل فرصة جيدة للتعرف على احدث المستجدات في العناية بالشعر والجمال، مشيرا الى ان السنوات الاخيرة شهدت طفرة متميزة في المجال على كافة المستويات .
وحول سوق الصحة والجمال أضافت “رينا غارابيديان” مدير عام صالون “كلود ماكسيم مونديال” في جدة،” تعد الموارد البشرية عنصراً هاماً وأساسياً في قطاع الصحة والجمال، هذا إلى جانب أهمية الأيدي العاملة الماهرة ذات الخبرة الواسعة، خاصة في ضوء السعي لتوفير البيئة النسائية الخالصة لهذا المجال. يضاف إلى ذلك التدريب المستمر وتوعية وتثقيف المستهلك، ويعد هذا أحد أهم الأدوار التي يقوم بها المعرض لما نلمسه من تأثير مباشرة في نوعية المستهلك وتثقيفه”.
وقال الدكتور ناصر آل إبراهيم مدير إدارة التأهيل الطبي في وزارة الصحة السعودية : ” تسرنا المشاركة في فعالية تتناول موضوع الصحة والجمال في آن واحد، فنحن نعتقد أن الجمال هو نتاج طبيعي للصحة، ونرى أن تعزيز أنماط الصحة هو أمر هام في هذا المجال، وأعتقد أنه إذا تعاطى المعرض أيضاً مع موضوع التثقيف، فإنها ستكون إضافة استراتيجية جديدة “.
من جهتها قالت الدكتورة سارة تركستاني من صيدليات النهدي من المهم جداً أن ندرك أهمية توعية المستهلك بالتكامل بين الجمال والصحة وسلامة البدن، وترتبط كلمة صحة في اللغة العربية بالمستشفيات لكن الصحة هي نمط حياة وأمر ينبغي التفكير فيه ووضعه في الحسبان كل يوم. ونحرص في صيدليات النهدي على توفير المنتجات والمشورة التي تمكّن السيدات من أن ينعمن بجمال ظاهري وداخلي، وهذا يعني أن نمط الحياة والتغذية لا تقل أهمية على أنواع الكريم والبلسم والمكياج وغيرها من مستحضرات التجميل.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن