المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي يعقد اجتماعا له ويصدر بيانا مشتركا

جدة- المدار
عقد المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي مؤخرا اجتماعا له برئاسة معالي رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله بن عمر نصيف وحضور أعضاء من جميع أنحاء العالم وذلك بفندق الحمراء بجده ،
وناقش الاجتماع عدد من الموضوعات من اهمها التطرف وموضوع اللاجئين السوريين، وكشمير، والروهنجيين ، والمسجد الأقصى المبارك ، والباكستانيين الذين تقطعت بهم السبل في بنغلاديش و النساء المسلمات ، والشباب المسلم والتعليم .
وأصدر المشاركون بيانهم المشترك عقب التعيينات الجديدة حيث تعين أربعة مساعدين للأمين العام وهم الدكتور صالح العاد و الدكتور عمر عبد الله نصيف والدكتور محمد عبد الله نصيف وراجا محمد علي الى جانب تعيين فريق من المستشارين ،
وقال معالي الدكتور عبد الله عمر نصيف أن مؤتمر العالم الإسلامي الذى تأسس في عام 1926 يسعى الى ادانة كل أشكال الإرهاب
وذكرمعالى الأمين العام لمؤتمر العالم الإسلامي راجا محمد ظفر الحق قائد مجلس الشيوخ الباكستاني بأن المؤتمر يوفر منصة للعالم الإسلامي لتوحيد ومناقشة مختلف المشاكل وقياس نجاحه لا يمكن تحليلها إحصائيا ولكن لا يمكن إنكار دوره في مساعدة المسلمين في جميع أنحاء العالم وهذا الاجتماع هو محاولة لتعزيز أنشطة أعضائه في أنحاء المعمورة المواقف التي تم الإعلان عنها والتي وافق عليها جميع الأعضاء .
واشار البيان الى إن مؤتمر العالم الإسلامي يسعى جاهدا من أجل السلام العالمي وادانة كل أشكال الإرهاب.
مشددا على اهمية ان يتقدم العلماء للأمام وينيروا الطريق الصحيح للعالم حيث التحديات التي ينبغي مناقشتها ويجب علي الأمة الإسلامية أن تعمل ضد الإرهاب في صف واحد.
وقدر المشاركون مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله لإقامة التحالف العسكري الإسلامي من34دولة لمكافحة الإرهاب.
وأدان القتل والتعذيب من قبل جميع الجماعات الإرهابية ، أدان الإسلاموفوبيا وجميع الهجمات المعادية للإسلام والعنصرية.
وحث حكومات جميع البلدان على اتخاذ تدابير قوية لحماية المسلمين.
بالاضافة الى حث جميع المراكز الإسلامية والمساجد على عقد ورش العمل وبرامج تعليمية لمنع تطرف الشباب.
وأدان المؤتمر إنتاج الفيلم المسيئ عن النبي الكريم محمد (SM) ودعا لإزالتة من اليوتيوب.
وحث الحكومة الهندية على اتخاذ إجراءات لحماية الأقلية من التعصب ، و الموافقة على الاستفتاءات بشأن مسألة كشمير.
كما أدان اضطهاد وقتل المسلمين الروهنجيين وحث الحكومة الجديدة المنتخبة لاتخاذ الإجراءات الإيجابية لحمايتهم حاثا ضمير العالم ليدينوا مقتل الفلسطينيين وإيجاد حل نهائي لهذه القضية .
واكد المؤتمر مجددا ادانة تدنيس المسجد الأقصى في فلسطين، والهجوم وتدنيس أي مكان للعبادة، مسجدا كان أم كنيسة أو معبد.
وحثت الحكومة الباكستانية لإعادة الباكستانيين العالقين الذين يعيشون في المخيمات في بنغلاديش منذ 44 عاما .
وحث الاجتماع المسلمين في العالم لتبني السلوك الإسلامي في جميع الأمور وتوجيه كل الاحتجاجات من خلال الوسائل السلمية، حاثا جميع المسلمين على المشاركة في الأنشطة الدعوية بطريقة عملية وسلمية.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن