ألسنا خير َمن ركبَ المطايا؟..!!
ومن نال السَّماوةَ ،والسَّجايا؟!!
ألسنا من ملكنا الأرضَ يوماً
وكنَّا كالنجوم ِعلى البرايا؟!!
إذا التاريخُ كان لنا صدوقاً
علام َاليوم َ…تفضحنا مضايا؟!!!
فعمورية ُالأوهامِ ولَّتْ..
ومعتصمٌ توارى في الزوايا..!!
صلاحُ الدينِ قبرُك دِيسَ جهراً
بنقع ِالحقدِ في زمنِ الخَفايا..!!!
سئمتُ تذكُّرَ التاريخِ فخراً
وترديد َالمحافل.ِ..والتحايا..!!
وما يُغنِي التفاخرُ ،والتعالي
بآباء…وما تجدي ال”حكايا”؟..!!
كَسَرْنا قوس َحمزةَ …واكتفينا
ببيتِ العنكبوتِ….وبالخلايا..!!!
أيا شامَ الكرامةِ عشتَ حراً
كريما..ً.لا تُكدِّرُك الدَّنَايا..!!
خلقتَ من الحديدِ أشد قلباً
وسيفٍ …لا تحطمه…المنَايا..!!
فما فَتِأَ الزمان ُيدورُ حتَّى
شربتَ المرَّ من كأسِ الرَّزَايَا..!!
أضاع َبنوكِ مجدَك إذْ أضاعوا
معالمَ دينِهم خلفَ المَرَايا..!!
فسوريَّا…التي كانتْ…وكانتْ
وكانت في ركائبها العَطَايا..!!
فتشريد.ٌ…ومسغبة.ٌ..وجوعٌ
وآلامٌ…وآلافُ الضَّحايا..!!
سلوا كلَّ البقاعِ …سلوا دمشقاً
سلوا حلبا.ً..ودرعا..و “الرعايا”..!!
سلوا حمصا.ً.وديرَ الزور..ماذا
أصابَ جمالكن؟..سلوا …مَضَايا،،!!!
لقدْ بُحَّتْ حناجرُهم …ولكْن
بنو الإسلام -واسفا- شَظَايا..!!
ليالِ البؤسِ جاثمة عليهم
وجوعُ الموتِ يعبثُ بالحَشَايَا..!!
يعانونَ الأسى ليلا.ً..نهاراً
ويلقون المهانة َ…والبَلايا..!!
مضايا…خير ُشاهدةٍ علينا
بأن َّسيوفنَا…أمستْ خَزايا..!!
نعيذُ عدونا منها..ولكنْ
نُسلِّطها على بعضٍ جَدَايا.”1″..!!
مَضَايا…سوفَ ننصركم..ولكنْ
إذا اسْتَقَتِ البحارُ من الركايا.!!
يموتُ بنوكِ من جوعٍ..وقومي
موائدُهم تضجُّ بها “الحوايا”
ونلقم ُمن ثرا الأموالِ نوقاً
وبحر ُالعودِ يغرقنا خطايا..!!
وُسِمْنا بالمذلَّةِ يومِ نِلتُم
وسامَ العزِّ والقممَ العلايا..!!
رضيتم أن تموتوا دونَ ذلٍّ
لبشارٍ..وعشنا كالسبايا..!!
أليسَ لكم بأمتنا مجيب
ومعتصم…يقول :فدى..”مضايا”
أليس لكم علينا من حقوقٍ؟
فأين الدينُ؟..أين هي الوصايا؟!!
أما -والله-لا يُجدي بكاٌء
لنصرتهمْ…ولا بحثُ القضايا..!!
ولا جمعُ الدراهمِ من شحيحٍ
وإعطاءُ الأرامل.ِ..والصبايا..!!
سوى…هيَّا انفرُوا لله حقاً
جهادا.ً…أحسنوا فيه النوايا..!!
فأينَ حقوق ُمجتمع ٍغشومٍ
وأين َالمسلمونَ مِن َالسَّرايَا؟
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
صحيفة إلكترونية تنقل الحدث على مدار الساعة
اترك تعليق