محطة رابغ الثانية للطاقة وتحلية المياه تحصد جائزة مشروع العام بالمملكة

جدة – المدار
حصلت محطة رابغ الثانية للطاقة المشغلة من قبل شركة الكهرباء السعودية والمنفذة من قبل شركة دوسان (رابغ الثانية)على جائزة مشروع العام للطاقة والمياة بالمملكة العربية السعودية من قبل ميد لجوئز جودة المشاريع في دبي.
وتقوم “ميد لجوائز جودة المشاريع” – التي بلغت عامها السادس – بمنح جوائز الجودة العالية لمشاريع الإنشاء من البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات، وتمنح جائزة “الفائز الوطني على مستوى الدولة.
وتقع المحطة على مسافة 160 كيلو متر إلى الشمال من مدينة جدة وهي من كبريات محطات الطاقة حيث تنتج قدرة 2800 ميجاواط (700 ميجاواط × 4 وحدات) والتي تشكل في مجموعها أكبر محطة طاقة في المملكة العربية السعودية وأكبر محطة طاقة فردية في العالم تشغل بالبترول.
واعتبر الإنشاء السريع لمحطة رابغ الثانية بمثابة سجل جديد للإتمام الناجح لمحطة ذات طاقة بهذا الحجم الضخم. وقد استطاعت محطة رابغ الثانية انتاج ناتج كهربائي معتبر بحلول شهر رمضان خلال عام 2014 ، وذلك قبل عشرة أشهر من الموعد المحدد مسبقاً لتحقيق الإنتاج.
وقد مثلت هذه المحطة المصدر الرئيسي للطاقة في المنطقة الغربية بالمملكة العربية السعودية منذ بداية تشغيلها الكامل في أبريل 2015. كما فتح المشروع فرصا للتعاون بين مقاولي الباطن السعوديين ومراكز التصنيع الكورية الجنوبية، حيث حققت تلك المشاريع نسبة سعودة بلغت 41%. وبصورة إجمالية قام المشروع بتوظيف 930 عاملاً شهرياً ونتج عنه شراء 259 بنداً رئيسياً من موردي المملكة العربية السعودية.
و عملت محطة رابغ الثانية كمصدر رئيسي للطاقة بالمنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية منذ أواخر 2015. .
وتقوم محطة رابغ الثانية في الوقت الراهن بتوليد 16.4% من الطاقة الكهربائية البالغة 17.1 جيجاواط التي يتم توليدها في المنطقة الغربية من المملكة، وتمثل 4.8% من كامل الناتج الكهربائي للمملكة البالغ 58 جيجاواط.
تقوم شركة دوسان للصناعات الثقيلة والإنشاءات بتوريد معدات محطات الطاقة الرئيسية كما تقوم ببناء محطات الطاقة الحرارية والنووية بالإضافة إلى محطات تحلية مياة البحر في كافة أنحاء العالم.
وتمتلك شركة دوسان للصناعات الثقيلة والإنشاءات تاريخاً طويلاً في سوق المملكة العربية السعودية والذي تعود أصوله إلى مشروع محطة فرسان لتحلية مياه البحر عام 1978م. وكانت أول انطلاقة للشركة في مجال محطات الطاقة من خلال إتفاقية توريد الغلايات لمحطة الشعيبة الثانية في عام 1993م.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن