أمسية قصصية للقاص مضواح ضمن فعاليات رواق السرد بأدبي جدة

جدة – المدار
أقام النادي الادبي الثقافي بجدة أمسية قصصية للقاص والروائي ابراهيم مضواح الالمعي ضمن فعاليات رواق السرد .
وفي بداية الأمسية التى أدارها سيف المرواني قدم القاص مجموعة من قصصة منها (المنحنى) و(ألوان الطيف الأسود) و (زوايا نظر) و(المريض رقم7) .
وتحدث مضواح عن مراحله الاولى مؤكدا انها كانت نقلاً واقعياً لقصة روتها جدته و تحكي مرحلة طفولتها، ويُتمها المبكر، مع أخويها اللذين يصغرانها.
وقال ” باءتْ محاولتي القصصية الأولى بالفشل، برغم أن القصة مليئة بالمفارقات، ومواقف النجدة، من أناسٍ، والخذلان من آخرين، وبرغم أن القصة حاضرة بكل تفاصيلها في ذاكرتي، فقد عجزتُ عن نقلها إلى الورق،
وقال مضواح القصة القصيرة فنٌ مستقلٌ قائم بذاته؛ غير أنها إرهاصٌ لامتداد سردي، قد يأخذ بيد الواقف على شاطئه إلى بحر السرد الروائي الفاتن. قد يكون ذلك فعلاً اختيارياً بالنسبة للبعض.
وتحدث مضواح عن روايته (عتق) باعتبارها رحلة البحث عن الحرية، التي ينشدها البطل، وفي سبيلها حاول الانعتاق من كل القيود، وظلَّ يهجس بهذه الحرية، ، فبعد إن انعتق من عبودية الوظيفة، وعبودية الزوجية، وتخلص من شباك عيون الناس، وكلماتهم الناقدة، وجد نفسه، مكبلاً بقيود هواجسه، ومخاوفه وحنينه، وحَيرته، التي لا يستطيع الفكاك منها.. وتبقى هذه المحاولات السردية خطوات على طريق طويل، ننتهي ولا ينتهي، ولكنها حديثُ نفسٍ، وبوح خاطر، ونفثات صدر، ولستُ معنياً بتقويم هذه التجربة، أو الدفاع عنها، أو رد انتقادات الناقدين، فليس هذا ما يفترض بالمبدع الانشغال به، والكن الذي يجب أن يشغل المبدع هو تطوير أدواته، والعمل على تجويد إبداعه، والاستمرار في الإنجاز. وهذا ما أرجو أن أوفق إليه.
بعد ذلك شارك عدد من الحضور بمجموعة من المداخلات حول الامسية والتي جاءت في مجملها مناقشة للقاص حول نصوصه, ونوقشت كذلك خلال المداخلات هموم السُراد, وبعضاً من الإشكالات الفنية في تقنية النصوص السردية،

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن