عالم اقتصاد يؤكد في المنتدى الاستراتيجي العربي : التحدي الأساسي للعمالة في الولايات المتحدة الأميركية هي التكنولوجيا وليست العولمة
<المدار> دبي
اكد عالم اقتصاد حائز على جائزة نوبل الدكتور ﺟﻮزﻳﻒ ستيغليتز أن العولمة، وبالرغم من التحديات، أصبحت واقعًا مفروضًا على دول العالم ويتوقع استمرارها في السنوات المقبلة نظرًا لإيجابياتها العديدة مثل زيادة حجم التجارة الدولية والاستثمارات الأجنبية، والنمو الاقتصادي، ونشر العديد من المفاهيم والأفكار الحديثة.
وأوضح ستيغليتز أن العولمة لا تزال غير عادلة بالنسبة للعديد من الأطراف، فهناك الكثير من الدول التي تضررت من جرائها ولا تزال تعاني من أزماتها الاقتصادية مشيراً إلى أن الدول المتقدمة لم تسلم من سلبيات العولمة، فسياسات فرض الضرائب التي ينتهجها ترامب على سبيل المثال أدت إلى تأجيج السخط وعدم الرضا على أثر اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء في الولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف أن التحدي الأساسي الذي يواجهه القطاع العمالي في الولايات المتحدة الأميركية هو التكنولوجيا وليس العولمة.
ولفت عالم الاقتصاد من خلال مشاركته في إحدى جلسات الدورة العاشرة للمنتدى الاستراتيجي العربي الذي انطلق يوم امس الثلاثاء في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، إلى تخوف كبير بسبب الهجوم الذي تشنه إدارة ترامب على العلم والتعليم وتأثيرات هذا الهجوم السلبية على مستقبل التطور العلمي.
وانتقد ستيغليتز سياسة ترامب التجارية مؤكدا إن إدارة ترامب لا تتفهم تعقيدات الميزان التجاري وقال:” التركيز على العجز التجاري بشكل ثنائي غير منطقي، حيث يركز ترامب على تجارة السلع ولا يبالي بقطاع تبادل الخدمات.”
وتابع انتقاده مشيراً إلى الاقتراح الضريبي الذي طرحه الرئيس ترامب والذي سيؤدي إلى زيادة في العجز بما يتراوح بين 2 إلى 3 تريليون دولار على مدى السنوات العشر المقبلة”.
وشدد ستيغلتز على ضرورة الاستفادة من إيجابيات العولمة، واتخذ ترامب كمثال سلبي على عدم استغلال العولمة بشكل سليم بسبب بعض السياسات الإنغلاقية التي ينتهجها، وتركيزه على استيراد البضائع دون الخدمات، بالإضافة إلى تركيزه على الشؤون الداخلية وإهماله للقضايا الخارجية.
اترك تعليق