[المدار ] الرياض وكالات
تستضيف المملكة وللمرة الحادية عشرة في تاريخها،يوم غد الدورة الثانية والأربعين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي ، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –
.تسعى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مؤتمر القمة الثاني والأربعين إلى تعزيز مسيرة التعاون في كافة المجالات لتحقيق تطلعات مواطني دول المجلس.
وقد أكدت سلطنة عُمان مواصلة جهودها في دعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي وكافة المساعي الرامية إلى خدمة القضايا العربية والإسلامية، والعمل على توطيد أواصر التعاون والتفاهم مع الدول الصديقة، حيث يترأس نيابةً عن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء وفد السلطنة في المؤتمر.
وعلمت “المدار” أن القمة ستناقش موضوعات مختلفة، من بينها مستجدات جائحة كورونا وعمل المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها الذي تم تأسيسه في القمة الـ41 ويهدف إلى تنسيق العمل الخليجي المشترك لمواجهة الأوبئة ومن بينها جائحة كورونا واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة وتنمية القدرات التقنية في الأجهزة الحكومية وتطوير المناهج التعليمية.
كما أنه من المتوقع مناقشة “تعزيز التكامل العسكري بين دول المجلس تحت إشراف مجلس الدفاع المشترك واللجنة العسكرية العليا والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون، لمواجهة التحديات المستجدة، انطلاقًا من اتفاقية الدفاع المشترك، ومبدأ الأمن الجماعي لدول المجلس”، بالإضافة إلى “تعزيز الدور الإقليمي والدولي للمجلس من خلال تطوير الشراكات الاستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات والمنظمات الإقليمية والدولية “.
اترك تعليق